الأحد، 5 يناير 2014
مقارنة بالصور لكل من iPhone 5s – Xperia Z1 – HTC One
من الصين الوطنية “تايوان” إلى دولة اليابان وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وقفت أمام ثلاتة شركات عالمية أطلقت العنان للإبداع لنرى هواتف ذكية رائعة تجلت في HTC One و Sony Xperia Z1 إضافة إلى iPhone 5s لتكون غايتي حينها أخد تلك الوحوش التي تتعارك حاليا في الأسواق العالمية و العربية المختلفة و وضعها في مكان واحد حيث سنتأمل في مواجهتهم التي لن تكون سهلة إطلاقا.
عندما تلتقي مثل هذه الأجهزة في مكان واحد فعليك أن تتوقع كل شيء ، قد تراهن على أحدهم من البداية لكن عليك أن لا تحزن إذا وجدته في النهاية مهزوما و مقهورا ، فالأهم بالنسبة لجميع المستخدمين و المستهلكين هو شراء أفضل هاتف ذكي يمكن أن يوفر لهم أفضل تجربة أداء ممكنة.
حسنا من الأفضل HTC One أم iPhone 5s أو ربما Sony Xperia Z1 ؟ شخصيا لا أعرف ، و كي نتوصل إلى جواب مقنع لا بد من مقارنة عادلة بينهم و هو ما سأقدمه في الأسطر القادمة.
التصميم

قبل أن نرى أداء الأجهزة الثلاتة أو نقارنهم من حيث المواصفات و الخصائص الداخلية ، لا بد لنا أن نلقي نظرة فاحصة على التصميم الخارجي لكل واحد منهم، فبينما يأتي iPhone 5s بنفس التصميم المعتاد للإصدار الخامس إلا أن ما يجعله مميزا هو توفره بلونين إضافيين هما الذهبي و الرمادي على غرار اللون الأساسي و يصل سمكه إلى 7.6 ملمتر.
غير بعيد عنه نجد منافسه الياباني Sony Xperia Z1 الذي أتى بنفس التصميم الرائع لهواتف سوني إكسبيريا التي تتميز بتصميم أنيق تظهر عليه لمسة رائعة لا تقاوم و يأتي بثلاتة ألوان و منها الأبيض و الأسود و الأرجواني و لا يقل سمكه عن 8.5 ملمتر.
أما الهاتف الذكي HTC One فقد أتى بتصميم خارجي غير معتاد و فريد لما قبله من الهواتف الذكية تجعله مميزا عن ما قدمته الشركة التايوانية من قبل لكنه سيء من حيث سمكه الذي يصل إلى 9.3 ملمتر.
أعترف أن هناك عوامل مشتركة بين العمالقة الثلاتة في هذه الحالة و منها الجاذبية و قوة الصمود فاختبارات السقوط للأجهزة الثلاتة أتبتث مدى صمودها للتأثيرات الفيزيائية القوية التي تحدث نتيجة السقوط المفاجئ و الغير الموجه.
لكن هناك إختلاف واضح بينها يتجلى في الوزن الخاص بكل واحد منها ، فمن هذه الناحية يعد iPhone 5s الأخف وزنا إذ لا يتجاوز وزنه 112 غرام بينما يصل وزن HTC One إلى 143 غرام و هو ما لا يعد في صالحه مقارنة بتحفة أبل ، غير أن قدوم Sony Xperia Z1 بوزن أكبر يصل إلى 170 غرام يجعل هذا الأخير خارج المواجهة المباشرة معهما.
إذن مجرد نظرة فاحصة و أخد تلك الأجهزة الثلاتة ، تجعلني أؤكد لكم أنها أجهزة جذابة و رائعة يتغير فيه الأفضل حسب الأدواق الخاصة بالمستخدمين ، بينما الأخف هو iPhone 5s لتخسر البقية معركة الأوزان.
جودة الشاشة

هناك توجه عالمي نحو الشاشات الكبيرة للهواتف الذكية ، فالسعي لتصفح أفضل و مشاهدة الأفلام و الفيديوهات بشكل واضح تفرض على الشركات العالمية إنتاج هواتف ذكية بشاشات أكبر ، حتى أن ذلك أسس لقطاع الهواتف اللوحية الذي تقوده سامسونج منذ ظهوره و إلى الأن.
نحن هنا أمام هواتف ذكية و ليس أمام الهواتف اللوحية ، لكن حاجتنا لمساحة أكبر من الرؤية فرض على الجميع إعادة حساباته في هذا الصدد ، على هذا المستوى أخفق iPhone 5s في إستيعاب هذا التصور الحديث بسبب تعنث أبل الصريح و المعلن أيضا إذ أنه مزود بشاشة ذات حجم 4 إنش و الأسوأ أنها أتت بدقة 1136 في 640 بيكسل و ذات كثافة ضعيفة لا تتعدى 326 ppi
غير أن HTC One أتى بحجم شاشة أكبر بعض الشيء من منافسه السابق ، ليؤكد أن الشركة التايوانية تملك نظرة معتدلة في هذا الموضوع ، كيف لا و حجم شاشته تصل إلى 4.7 انش الذي يعد الأن الحجم الأفضل للهواتف الذكية المتوسطة من حيث الحجم ، و يأتي بدقة شاشة أفضل محددة على 1920 في 1080 بيكسل و ذات كثافة أكبر من البقية تقدر بـ 469 ppi
حسنا المعركة لم تنتهي بعد ، هناك من إستوعب التطورات العالمية و ترجمها في أفضل هاتف ذكي منه لهذا العام ، إنه العملاق سوني الذي قال كلمته الأخيرة في Xperia Z1 و الذي يأتي بشاشة ذات حجم 5 إنش و بدقة مساوية لمنافسه التايواني “1920 في 1080 بيكسل ” لكنه يأخد المكان الوسط من حيث كثافة الشاشة التي تقدر بــ 441 ppi
من هذه الناحية استطيع أن أقول أن HTC One و Sony Xperia Z1 يأتيان بشاشة مثالية ، الأول متوسط الحجم لكنه متفوق من حيث الكثافة الثاني أكبر من حيث الحجم و جيد من حيث الكثافة . غير أن iPhone 5s خسر التحدي هذه المرة خسارة فادحة.
أقوى معالج وأفضل أداء ممكن

ندخل إلى معركة أخرى لا تبدوا سهلة بين الوحشين الأمريكي و الياباني ، فيما التايواني يحاول لملمة خسارته المبكرة هنا كيف لا و هو يأتي بمعالج رباعي النواة من نوع Qualcomm Snapdragon 600 الذي خجلت من وضعه أمام Qualcomm Snapdragon 800 الرباعي النواة الموجود في Xperia Z1 و Apple A7 الثنائي النواة الذي يأتي به الــ iPhone 5s ؟
و رغم أن البعض قد يرى أن معمارية 64 التي بني على أساسها Apple A7 تجعل منه مرشحا لتقديم أفضل أداء ممكن مقارنة بمنافسه Snapdragon 800 ، إلا أن الإختبارات أتبتث أن المعركة لم تحسم بعد لصالح أي منهما ، فالعديد من الخبراء أكدوا أن معالج أبل سيحسم المعركة فعلا من البداية لو أتى iPhone 5s بذاكرة عشوائية بحجم 4 جيجا بايت ، لكن قدومه بذاكرة أقل جعلت المفتاح السر الذي يحمله لا يعمل بالكيفية السحرية أمام Snapdragon 800 الذي وجب أن لا يتعالى كثيرا في هذه الحالة لأنه أصبح في خطر كبير.
حسنا هذا ما أسميه توازن الرعب بين غريمين ، و هو ما يتبث لنا أن Xperia Z1 و iPhone 5s سيسعيان لجر فتيل هذه المعركة إلى ساحة أخرى لا تقل أهمية . لكن علينا أن نضع بعين الإعتبار عودة قوية لــ HTC One في السطور القادمة.
نظام التشغيل الأفضل

خرج من ساحة قتال بين التلاثة تطيح بالعملاق التايواني ، و تجعل الأمريكي و الياباني في مواجهة جدلية لنصل إلى ساحة أخرى تشير إلى أن التاريخ قد يعيد نفسه .
Xperia Z1 سيحصل في غضون شهر على اندرويد 4.4 فيما حصل HTC One مؤخرا أيضا على أندرويد 4.3 ليعيش معاناة مع الصور الأرجوانية بعد التحديث و حتى إن حصل هذا الأخير على أحدث نظام من جوجل فلن يكون أداءه أبدا ممتازا مثل الأداء الذي سيقدمه أندرويد 4.4 على منافسه الياباني فتغلب هذا الأخير عليه من ناحية المعالج تجعله خارج المنافسة مجددا.
من جهة أخرى يأتي iPhone 5s بنظام تشغيل جديد كليا من أبل إنه iOS 7 الذي يقدم واجهة ملونة غير مزعجة لعيون المستخدمين و يتميز بسرعة كبيرة من حيث الأداء و رغم ذلك سيصعب مقارنته بنظام أندرويد 4.4 الذي سيوفر نفس الأداء و المميزات على Xperia Z1 ، و ستؤكد المقارنات و الإختبارات أن كلا النظامين رائعين و من الصعب مجددا حسم المعركة بين الغريمين الياباني و الأمريكي في هذا الصدد. لتكون الكلمة الفصل للمستخدم الذي ينظر نظرة دوقية إلى الأشياء في نهاية المطاف.
الكاميرا
أرى أن الكثير منكم أصبح مقهورا بسبب معادلة التوازن التي ظهرت في معركتين سابقتين بين Xperia Z1 و iPhone 5s ، لكن على الجميع أن يعرف أننا دخلنا إلى معركة التصوير التي تقول التوقعات أنها ستفتح المجال لحسم الكثير من الأمور بين العمالقة الثلاتة .
من المعروف أن HTC One يقدم كاميرا خلفية بدقة 4 ميغا بيكسل مزودة بتقنية إلترا بيكسل و التي أتبتث في المقارنات السابقة مع هواتف منافسة فاعليتها و جودة وضوح الصور و الفيديوهات التي يتم تصويرها باستخدامها لكنها و بالرغم من ذلك لم تحقق ذلك التفوق الكبير على أقرانها بينما يأتي iPhone 5s بكاميرا خلفية بدقة 8 ميغا بيكسل التي شهدت المزيد من التحسينات لتلتقط صورا رائعة و فيديوهات إبداعية .
من جهة أخرى حطم Xperia Z1 حلمهما بالتفوق في هذا الصدد فهو في أساسه هاتف موجه للمصورين و عشاق التصوير ، حيث أنه أتى بكاميرا ذات دقة 20.7 ميغا بيكسل مع عدسة G المتطورة و جهاز إستشعار حساس RS مع قدومه أيضا بتقنية BIONZ لمعالجة الصور بخوارزميات متخصصة في تحسينها ، و هو ما يعني إذن أن الصور التي يمكن إلتقاطها بواسطة هذا الجهاز ستكون ممتازة بدون شك من حيث جودتها إلى جانب الفيديوهات الإحترافية التي ستقدمها للمستخدمين.
مفاجأة … يحقق HTC One نقطة تعيد إليه الأمل في تحقيق التقدم على المنافسين مع قدومه بكاميرا أمامية ذات دقة 2.1 ميغا بيكسل رغم تهديد Xperia Z1 له في هذه النقطة و الذي يأتي بكاميرا أمامية بدقة 2 ميغا بيكسل بينما iPhone 5s في ورطة أخرى مع قدومه بنفس الكاميرا و لكن بدقة أقل بكثير لا تتعدى 1.2 ميغا بيكسل.
الذاكرة العشوائية
تتواصل المعركة و يبدوا أن iPhone 5s سيتعايش مع هزيمة مدوية أخرى ، عندما نكتشف أنه أتى بذاكرة عشوائية بحجم 1 جيجا بايت فقط بينما Xperia Z1 و HTC One مزودين بذاكرة عشوائية ذات حجم 2 جيجا بايت و هو ما يتيح لهما دعما أفضل لتعدد المهام و إدارة العمليات.
حجم التخزين
في هذه الساحة يتوافق كل من HTC One و iPhone 5s على قدومهما بعدة نسخ تخزينية و منها 32 جيجا بايت و 64 جيجا بايت مع 16 جيجا بايت أيضا بالنسبة لتحفة أبل و عدم دعمهما بطاقة التخزين الخارجي التي تزيد من حجم التخزين.
لكن Xperia Z1 إكتفى بقدومه بمساحة تخزينية لا تتعدى 16 جيجا بايت غير أن دعمه لبطاقة التخزين الخارجي تجعل من مسألة رفع المساحة التخزينية له ممكنة و قادر على أن يوفر نفس القدرة التخزينية التي يوفرها الغريمين الأمريكي و التايواني.
البطارية
بوصولنا إلى ساحة مقارنة بطاريات الأجهزة الثلاتة أرى فقرة الخلاصة و قول الحكم النهائي تقترب ، أنا متأكد أن البعض هنا يشعر ببرودة في أطراف أجسامهم لأن الوحوش الثلاتة ستحاول جاهدة قول كلمتها بصوت مرتفع.
نبدأ من أبل هذه المرة مع عملاقها iPhone 5s و الذي أتى ببطارية بسعة 1570 ميلي أمبير ، قادرة على تشغيل محادثة عبر الهاتف إلى جانب تشغيل (3G) لمدة 10 ساعات و 46 دقيقة بينما HTC One يأتي ببطارية أكبر إذ تصل سعتها إلى 2300 ميلي أمبير قادرة على تشغيل محادثة عبر الهاتف إلى جانب تشغيل (3G) لمدة 13 ساعة و 38 دقيقة.
فيما يبدوا أن Xperia Z1 حطم منافسيه بضربة قاضية، خصوصا و أنه يأتي ببطارية بحجم 3000 ميلي أمبير قادرة على تشغيل محادثة عبر الهاتف إلى جانب تشغيل (3G) لمدة 26 ساعة و 53 دقيقة … رقم كبير جدا.
و من المؤكد أن سبب حدوث هذا السيناريو هنا لا يقف فقط على سعة بطاريات تلك الأجهزة ، لكن يقف أيضا على عوامل منها المعالج و معالج الرسوميات إضافة الى نظام التشغيل.
التقنيات و الشبكات اللاسلكية
كل الهواتف الذكية الثلاتة تدعم البلوثوت 4.0 الأسرع من حيث تبادل الملفات و المعلومات ، كما أنها تدعم شبكات الجيل الثاني و الثالت و الرابع .
للأسف تبقى نقطة ضعف الأيفون على مر السنوات هي عدم دعمه لتقنية NFC فيما المنافسين يتوفرون عليها و من ضمنهم Xperia Z1 و HTC One .
المميزات الفريدة
” الهواتف الراقية هذه الأيام ليست هي فقط تلك الهواتف التي تأتي بخصائص متفوقة بل تلك التي تقدم مميزات فريدة من نوعها “ ليست مقولة مقتبسة أو تاريخية ، إنها مقولة تسربت من القلب أدرك المعنى الدقيق لها لهذا فمن واجبنا أن ننظر إلى الهواتف الثلاتة المتنافسة في هذا المقال نظرة غير عادية.
ما يميز HTC One عن منافسيه هو قدومه بميزة Sense Voice التي تعمل على عدم نقل الضوضاء و جو الإزعاج عند القيام بمكالمة هاتفية مع الطرف الأخر ، هذا إلى جانب ميزة BoomSound التي تستغل مكبرات صوت ستيريو ثنائية في الواجهة الأمامية لإصدار صوت إحترافي و نقي لا تستطيع بقية الهواتف الأخرى تقديم نفس التجربة .
من جهة أخرى أبدعت حقيقة أبل في iPhone 5s ، عندما أتاحت من خلاله ميزة التعرف على البصمات من خلال Touch ID الذي يمنع المتطفلين من الولوج إلى الجهاز في ظل إستحالة تطابق بصماتهم مع بصمة المستخدم الأصلي ، كما أنه أتى بمعالج الحركة M7 الذي يساعد الهاتف على إدراك الحركات التي يقوم بها المستخدم و يساعد عند استخدام تطبيقات الرياضة و الألعاب أيضا. و قد سبق ايضا الجهاز إلى معمارية 64 التي ستغير عالم الهواتف الذكية مستقبلا.
فيما الهاتف الذكي Xperia Z1 أتى بميزة مقاومته للماء ، يمكنك أن تتركه تحت الماء لمدة نصف ساعة كاملة و هو ما يعد مستحيلا على الإصدارات السابقة ضمن سلسلة إكسبيريا و الهواتف المنافسة الأخرى . كما أنه مقاوم للغبار و الأوساخ ما يجعله نظيفا دائما. و يدعم أيضا الساعة الذكية الجديدة Sony Smartwatch 2 بشكل جيد
ساق عملاقة تزن 108 كيلوغرام
تشكو امرأة بريطانية من حالة نادرة جداً تتسبب في تضخم ساقيها بحيث إن وزن الساق اليمنى بات 108 كيلوغرامات
وأفادت صحيفة “الصن” البريطانية ان ماندي سيلارز
(38 سنة) من لانكاشاير ببريطانيا لا تتمكن من الحراك إذ انه بالرغم من وزنها الطبيعي،
فقد أصيبت بخلل وراثي نادر جداً لم يعان منه إلا 120 شخصاً في العالم بأسره وهو يتسبب بتضخم ساقيها.
وأوضحت سيلارز، التي تعرف باسم “المرأة ذات الساق العملاقة”، أنها اضطرت لبتر ساقها اليسرى في العام 2010
يوم بلغ وزنها 32 كيلوغراماً وأصيبت بالتهاب حاد .
لكنها استمرت بالنمو، فيما تضخمت ساقها اليمنى وبات وزنها لا يصدق وهو 108 كيلوغرامات.
وتخضع سيلارز لفحوص أملاً منها بالتوصل إلى دواء يعالج هذه المورثة التي تتسبب في تضخم أطرافها
ريدوان: هذه قصة علاقتي مع رونالدو
حضر المنتج المغربي نادر خياط الشهير بـ"ريدوان" المباراة الودية التي جمعت فريقي ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي على استاد خليفة الدولي مساء الخميس المنصرم.
ريدوان الشهير بإنتاجه لألبومات المشاهير أكد في تصريح لـ"هسبريس الرياضية" أن "حضوره لمشاهدة مباراة الريال والفريق الباريسي جاء بدعوة شخصية من النادي الإسباني".
وأضاف المنتج المغربي المعروف في ذات التصريح "قضيت اليوم بكامله مع ريال مدريد كما أنني حضرت تدريبات الفريق والتقيت بنجوم الفريق الملكي وعلى رأسهم البرتغالي كرستيانو رونالدو".
وأكد النجم المغربي الشهير أنه تربطه علاقة قوية بريال مدريد وبالنجم البرتغالي رونالدو قائلا: "أصبحت تربطني بريال مدريد علاقة قوية جدا وذالك بحكم الصداقة التي تجمعني بالنجم البرتغالي كرستيانو رونالدو.. مرجحا في الوقت نفسه أن "مشروعا" ربما يجمعه بالنادي الملكي يقول ريدوان في تصريح خصّ به "هسبريس الرياضية".
وحسب ما عاينته "هسبريس الرياضية" فقد خطف ريدوان" الأضواء من عدة مشاهير حضروا اللقاء وعلى رأسهم النجم الإسباني راؤول جونزاليس.
يشار إلى أن صداقة قوية تجمع المنتج المغربي، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سبق أن أهدى للنجم المغربي سيارة فخمة من نوع "أودي"، بعد تكفله بإنتاج ألبوم شقيقته، الذي يحمل اسم "بوم سيم بارا".
ما سبب الذي يخضع له المغرب مدونة الأسرة لـ"الشريعة" دون باقِي القوانين؟
لا ندرِي لأيِّ سببٍ، يكونُ القانونُ فِي المغربِ قانونًا وضعيًّا مدنيًا، بما لا بتر معهُ ليد سارقٍ، ولا رجمَ لزانٍ، وقدْ عطلتْ الشريعة فِي كلِّ المناحِي تقريبَا، ويبقى حقلُ المرأة استثناءً يتيمًا، ما إنْ يفتحُ النقاش بشأنه، حتَّ تبرزَ جيوبُ المقاومة وينطلقَ العويل"، ذاكَ بعضٌ مما كانَ قدْ أثيرَ قبلَ أسابيع في لقاء بأكادير، حولَ ملاءَمة مقتضيات الدستور المغربِي، مع الاتفاقيات الدوليَّة ذات الصلة بحقوق المرأة.
النقاش المذكور، جرَى في الرابع عشر من ديسمبر الماضِي، أيْ قبل دعوةِ الكاتبِ الأول للاتحاد الاشتراكِي، إدريس لشكر، أمامَ نساء حزبه، إلى مراجعةٍ أحكام الإرث وتعدد الزوجَات، في القانون المغربي. الأمرُ الذِي جرَّ عليهِ وابِلًا انتقاداتٍ من مشاربَ مختلفة، بعضهَا كان رئيفًا، ولمْ يتعدَّ في التفنيد بيانَ حسمِ الإسلام في المسألة، بينمَا لمْ يترددْ الشيخُ السلفِيُّ أبُو النعِيمْ، فِي تكفيرِ لشكر، وعددٍ من المنافحِين عن الحداثَة في المغرب، ذاهبًا إلى حدِّ وصفِ الاتحاديَات بالبغايَا.
بينَ الدعوتين، مسافةٌ من الأسئلة، لا تبدُو الإجابَة عنهَا متأتيةً بيسر، نظرًاإلى مساءَلتها طبيعة الدولة برمتها، التِي يردُ في تصدير الدستور الجديد، أنَّها إسلاميَّة.
ففي الوقتِ الذِي تتخذُ القوانين في المغرب طبيعة وضعية، وتوقفَ عن تنفِيذ حكمِ الإعدامِ منذُ سنوات طويلة، لا يزالُ متحفظًا في اتفاقيَّة إلغاء جمِيع أشكال التمييز ضدَّ المرأة، على أجرأة ما يتعارضُ ومقتضيات الشريعة الإسلاميَّة، على اعتبار أنهُ لا اجتهاد مع وجوة والنص، وهُو تحفظٌ ينسحبُ بصورة مباشرة على إحكَام الإرث، فيمَا لا تزَالُ منظماتٌ حقوقيَّة تطالبُ بتجريمِ تعددِ الزوجَات والقطعِ مع تزوِيج القاصرات في المغرب.
ضريفْ: كلُّ القوانين وضعيَّة في المغرب
هسبريس نقلتْ السؤال إلى الأستاذ والباحث في العلوم السياسيَّة، محمد ضريف، فقالَ إنَّ جميع القوانين في المغرب قوانين وضعيَّة، بمَا في ذلكَ قانون الأسرة، لأنَّ اعتبار قانونٍ مَا قانونًا وضعيًّا، لا يرتهنُ بمرجعياته، التِي ليستْ واحدة، أنَّ "مدونَة الأسرة في المغرب، لا تطرحُ من زاويَة قانونيَّة صرفة، وإنمَا دينيَّة أيضًا، نظرًا إلى استنادِ الملكيَّة في المغرب، إلى المشروعيَّة الدينيَّة، بجانب المشروعيَّة التاريخيَّة، ومشروعيَّة الممارسة السياسيَة الحديثة".
ضريف عزَا الأمر إلى اختصاص إمارة المؤمنين فِي المغرب، بكل الممارسات ذات الصلة بالدين أوْ الشريعة، من منطلق توحِيد الأمة على المستوَى الدينِي، كيْ لا يشرع الباب أمام كثرة التأويلات، التِي قدْ تفضِي إلى الانقسام، فيمَا أتيحتْ التعدديَّة في الحقل السياسي، باعتبارها خيارًا محمودًا، "وقدْ كانَ موقفُ الملك الراحل الحسن الثاني، واضحًا غير ملتبس في هذا الباب، حين تعالتْ أصوات، إبان التسعينات، لإقرار بعض المطالب النسائية، فأوضحَ أنَّ المجال المرتبط بأحكام الشريعة يبقَى من اختصاص الملكيَّة والعلماء، بعيدًا عن الأحزاب السياسيَّة، كمَا أنَّ الملك محمدًا السادس، أكد حين وافقَ على تقرير لجنة مدونة الأسرة، أنَّهُ، بصفته أميرًا للمؤمنين، لا يمكنُ أنْ يحلَّ حرامًا ولا أنْ يحرمَ حلالًا".
الباحث ذاته، زادَ أنَّ مدونة الأسرة، تعتمدُ مبادئَ من الفقه والاجتهاد البشرِي، لا الشريعة، كما أنهَا منفتحة على مذاهب أخرى، فرغم أنَّ المغرب مالكيٌّ في أحكامه، نهل من الفقه الحنفِي، وهنَا لا بدَّ من الإشارة، إلى أنَّ القانون وإنْ كانَ وضعيًّا، فإنَّ لهُ مرجعيته، كالقانون الوضعِي الأمريكي، على سبيل المثال، الذِي يمتحُ من بعض التعاليم المسيحيَّة، ولا أحدَ يتهمهُ بالازدواجيَّة" يقول عصيد.
وعمَّا إذَا كان إقرارُ المغرب بسمو المواثيق الدوليَّة، والإبقاء على بعض الثوابتْ والخصوصيات في الآن ذاته، يضعنا أمام ازدواجيَّة، أردف ضريف أنَّ الدستُور المغربيَّ أثار إشكالاتٍ أكثر مما قدمَ حلُولًا، لأنهُ أراد أنْ يرضِي الجميع، وهو ما سيجعلنا مضطرين في المغرب، إلى إدخال تعديلات في المستقبل.
أمَّا عن الدعوات الصادرة بشأنِ المساواة في الإرث وتجريم تعدد الزوجات، فاستطرد ضريف "إعدادُ القوانين لا يمكنُ أنْ يتجاهلَ البنيات السائدة في المجتمع لأنَّ ذلكَ سيكُون بمثابة انتحار، وكلُّ الدول الديمقراطيَّة تدرجتْ في وضعِ دساتيرها وقوانينهَا، وراعتْ البنيات الثقافية في المجتمع، وبالتالِي فإنَّ تلك المقترحات في مجتمعٍ متدين، رغمَ ما قدْ يقال عن طبيعة التدين وأشكاله، لا تكون ذات صدى، لأنَّ المشرع يأخذُ البنية الأوسع من المجتمع بعين الاعتبار، أكثر مما يلقِي بالًا للنخبة ومطالبهَا".
أميلِي: الإشكال في العقليَّة الذكوريَّة
من ناحيتها، تعزُو ليلَى أميلِي، رئيسة جمعيَّة جسور ملتقَى النساء المغربيَّات، الاقتصارَ في الاحتكام إلى الشريعة، على ما يهمُّ وضعَ المرأة، إلى عقليَّة ذكوريَّة، "أنَا لا أقصدُ هنَا الرجال، وإنمَا بعض العقليَّات، التِي لا تقفُ حجر عثرةٍ في طريق النسَاء، وتريدُ إبقاء الباب مشرعًا أمام تزويج القاصرات، رغم أنَّ القضاء يتحدثُ عن سلطة تقديريَّة للقاضِي، أضحَى معهُ زواجهن قاعدةً لا استثناءً، شأنَ حالاتِ تعدد الزوجات، التِي يمكنُ معهَا، للرجل، أنْ يتحايلَ على القضاء، حتَّى وإنْ كان لا يتوفرُ على ما يثبتُ أنَّ زوجته مريضَة، وأنَّهُ في حاجةٍ بالفعل إلى الزواج ثانية"، تقول ليلَى.
الناشطَة الحقوقيَّة، أردفتْ فِي حديثٍ لهسبريس، أنَّ المطلوب، في يومنا هذَا بالمغرب، ليس هُو العمد إلى تجريم التعدد وزواج بصورةٍ نهائيَّة، وإنمَا فتحُ نقاشٍ علمِي رصينٍ، يدلِي فيه فقهاء متنورُون بآرائِهم، التِي تأخذُ أمورًا كثيرة بعين الاعتبار، ما دامَ القرآن قدْ تحدث عنْ صعوبة العدل، كمَا أنَّهُ من الصعوبة الاستمرار في قبول زواج القاصرات، اللائِي تظطرُّ الكثيرات منهن، إلى مغادرة الدراسة كيْ يصبحنَ أمهاتٍ، وهنَّ لمْ يبلغنَ بعد الثامنة عشرة.
وتابعتْ المتحدثَة ذاتها، بأنَّ ثمةَ إشكالاتٍ أخرى، ينبغِي امتلاك شجاعة الاقتراب منها، كالإجهاض، الذِي تتمُّ مئاتُ الحالات السريَّة منه في المغرب لكنَّهُ لا يزالُ طابُوهًا، رغم أنَّ بعض الحالات، في زنَا المحارم، تلحُّ في المسألة "فهلْ لفتاةٍ تعرضتْ لاغتصابٍ منْ والدهَا على سبيلِ المثال، أنْ تبقيَ الجنين في رحمهَا، ليكونَ ابنهَا وأخهَا في الآن ذاته، عند الوضع، ذاكَ وضعٌ هجين" ! تستطردُ المتحدثَة.
في سياقٍ ذِي صلةٍ، زادتْ أمِيلِي "ما منْ مرَّة أثيرتْ فيهَا حقوق النساء، إلَّا ورفعتْ فزَّاعة الدين، من قبل بعض من يعتقدُون أنَّهم حازوُا الإسلام لوحدهم، ونحنث نتذكرُ كيفَ أنَّ خُطَّة إدماج المرأة في التنميَة، التِي صاغهَا وزير الأسرة السابق، سعيد السعدِي، لاقتْ هجومًا، وكثرَ التغليطُ في إيصالها مراميهَا للناس، لقدْ كانَ هناك أنَاسٌ لمْ يطلعُوا عليها يطرقُون أبواب النساء الكبيراتْ ليقولُوا لهن "راهْ إيلَا دازتْ ألحاجَّة، بنتكْ غادِي تبقَى تدخل مع 4 د صبَاح"، بكثيرٍ من التعوِيم".
السبت، 4 يناير 2014
فبرايريون ونقابيون ينضمّون إلى احتجاج "مقصيِّين" من الترقية
من زاكورة، ومن أقاليم أخرى، قَدمت فروع جهوية نقابية إلى الرباط، لمساندة الأساتذة حاملي الإجازة والماستر، المستثنين من الترقية، في مسيرة احتجاجية نُظمت عصر الجمعة بالرباط، حيث يعتصم الأساتذة منذ أزيد من أربعين يوما، وانطلقت من ساحة باب الأحد نحو مقرّ البرلمان.
وعرفت مسيرة الأساتذة لأول مرّة مشاركة منتسبين إلى حركة 20 فبراير، وإطارات أمازيغية، في مسيرة كان من بين أكثر الشعارات التي تردّدت خلالها "الكرامة أولا"، كما توعّد الأساتذة من خلال الشعارات التي ردّدوها، بالتصعيد، إلى أن يتحقّق المطلب الأساسي الذي جاؤوا على أساسه إلى الرباط، وهو الترقّي بالشهادات.

وقال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، إنّ الجامعة تبنّت ملف الأساتذة المطالبين بالترقي بالشهادة، سواء أصحاب الإجازة أو الماستر، من السلّم التاسع، الذي وصفه بـ"سُلّم القهر"، مضيفا أنّ رفض الأساتذة للمباراة التي أعلنتها وزارة التربية الوطنية "مبنيّ على حقّ، لأنّ الترقية بالشهادة كانت تتمّ من قبل بشكل أوتوماتيكي، لتأتي الحكومة الحالية وتحرم فوجي 2012 و 2013، وهذا ليس منطقيا".

وأوضح الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أنّه "من غير المعقول أن يتخرّج حاملو الإجازة من المراكز الجهوية للتربية والتكوين إلى السلم العاشر، فيما يتمّ حرمان أساتذة درّسوا لسنوات، من الترقّي بالشهادات"، محمّلا المسؤولية للحكومة، بالدرجة الأولى وليس لوزارة التربية لوحدها، "لذلك على رئيس الحكومة أن يعمل على إيجاد حلّ لهذا الملف، وفي الآن ذاته على وزارة التربية الوطنية أن تسارع بدورها إلى حلّ الملف، خصوصا في ظلّ وجود نصف مليون تلميذ لا يدرسون، وآلاف الأساتذة يحتجون في الرباط".

وبخصوص تهديد وزارة التربية الوطنية للأساتذة المضربين عن العمل بفصلهم، قال الإدريسي إنّ ما تدّعيه الوزارة غير معقول، "لأنّ الأمر يتعلق بإضراب، وليس انقطاع عن العمل أو تغيّب، وهذا يعتبر كذبا على الرأي العام، ويضرب الحق في الإضراب، الذي يقرّه الدستور"، محمّلا مسؤولية خمسمائة ألف تلميذ المنقطعين عن الدراسة بسبب إضراب الأساتذة، قائلا "مسؤولية عدم تمدرس هؤلاء التلاميذ تتحمّلها الدولة والحكومة، لأنّ ملف الأساتذة المقصيين من الترقية بسيط جدّا ولا يتطلّب تكلفة مالية ولا كلّ هذا العناء".

من جهتها قالت فاطنة أفيد، الكاتبة الوطنية للمنظمة الديمقراطية للتعليم، في تصريح لهسبريس، إنّ الترقية بالشهادة مكسب ناله الموظف منذ بداية الوظيفة العمومية، وزادت أنّ الوزارة عندما قررت التراجع عن الترقي بالشهادات "لم تستشر النقابات ولا الشغيلة التعليمية"، متسائلة "لماذا استثناء فوجا 2012 و 2013 وحدهم من الترقي بالشهادة ونهج سياسة شدّ الحبل معهم؟".
وأوضحت أفيد أنّ فئة الأساتذة حاملي الإجازة والماستر "عانت كثيرا، ومطالبها بسيطة، ويمكن للحكومة أن تحلّها بسهولة"، محمّلة المسؤولية للحكومة ووزارة التربية الوطنية. واعتبرت أفيد أن المباراة التي أعلنتها الوزارة مؤخرا "هي مباراة مجحفة، وتعتبر ظلما وحيفا، وإلا، فلماذا الأساتذة الذين سبقوا لم يرقوا بالمباراة والذين سيأتون لن يجتازوا المباراة؟".
طرائف ل الرئيس الأمركي أوباما خلال 2013
طلب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من مصور البيت الأبيض " تشاك كينيدي" أن يلتقط له صورة إلى جوار طفل نام خلال عشاء أقامه البيت الأبيض بمناسبة عيد الأب في الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يونيو الماضي، وقد تصدرت اللقطة مجموعة لقطات نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تحت عنوان أطرف لقطات لـ"أوباما" على مدار 2013.
فاجأ "أوباما" الصحفيين والحضور، في مصنع فورد بمدينة كانساس سيتي، حيث كان يتحدث عن الاقتصاد الأمريكي - بفتحه باب إحدى سيارات فورد المتوقفة بالمصنع، والجلوس على مقعد السائق، لإضفاء روح المرح على أجواء اللقاء، الذي جرى في سبتمبر الماضي.
فاجأ "أوباما" الصحفيين والحضور، في مصنع فورد بمدينة كانساس سيتي، حيث كان يتحدث عن الاقتصاد الأمريكي - بفتحه باب إحدى سيارات فورد المتوقفة بالمصنع، والجلوس على مقعد السائق، لإضفاء روح المرح على أجواء اللقاء، الذي جرى في سبتمبر الماضي.
أوباما" يحمل ابنة أحد موظفي البيت الأبيض، خلال حفل وداع أقيم للموظف في اليوم الأخير له بوظيفته الحكومية، في يونيو الماضي.
أوباما" يحمل أحد أبناء ضباط سلاح البحرية، أثناء تفقده احتفال للضباط وعائلاتهم بمناسبة أعياد الميلاد
"أوباما" يداعب أطفال أحد مراكز إعداد الأطفال بجورجيا، في فبراير الماضي.
المنتخب الوطني المحلي والإكراهات التي تواجهه قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا
صبّت جل الصحف الوطنية اهتمامها بالمنتخب الوطني المحلي والإكراهات التي تواجهه قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا. فيومية "الصباح" ذكرت في تقرير لها أن المنتخب المحلي لن يتمكن من خوض مباراة إعدادية أمام نظيره المالي الأربعاء المقبل، كما كان مقررا، في سياق تحضيرات المنتخبين لنهائيات بطولة إفريقيا للمحليين التي تحتضن أطوارها جنوب إفريقيا ما بين 11 يناير وثاني فبراير المقبل.
وأوضحت "الصباح" أن إلغاء المبارة يرجع إلى تعذر سفر المنتخب المحلي إلى جنوب إفريقيا الاثنين المقبل. من جهة أخرى كشفت صحيفة "أخبار اليوم" على أن لاعبو المنتخب المحلي لم يتوصلوا بمصروف الجيب الخاص بالتجمع الإعدادي الذي امتد لأربعة أيام من الاثنين الماضي إلى غاية صباح اليوم وتعود أسباب عدم توصل اللاعبين بالمصروف الجيب - حسب أخبار اليوم - إلى الفراغ الإداري الذي تشهده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما أبرزت اليومية في تقريرها أن اللاعبون يشتكون من هذا الوضع الذي وصل له التسير الإداري بالجامعة بسبب الفراغ الذي تعيشه.
من جهتها خصصت وزارة الشباب والرياضة أزيد من 400 مليون سنتيم لتغطية تكاليف مشاركة المنتخب الوطني المحلي في بطولة إفريقيا، وهو مبلغ يعتبر ضعيفا قياسا بما خصص للمنتخب الأول خلال نهائيات كأس افريقيا الأخيرة التي خرج منها من الدور الأول.
الصحف الوطنية ركزت أيضا على موافقة عبد الإله أكرم على الشروط التي وضعتها مجموعة الوينرز مقابل العودة إلى المدرجات، وتقديم الدعم الكامل للفريق في صراعه على نيل لقب البطولة. أغلب الصحف الوطنية الصادة السبت أشارت إلى أن أكرم جالس ثلاثة أعضاء يمثلون فصيل الوينرز بمركب الوداد محمد بن جلون، حيث خصص هذا اللقاء لتصفية الأجواء ولم شمل البيت الودادي.
في سياق منفصل كشف الجزائري عبد الحق بنشيخة، أنه لن يقوم بتسريح أي لاعب من فريق الدفاع الحسني الجديدي، ضمن الانتقالات الشتوية ما دام أن الفريق لم يعزز صفوفه خلال هذه الفترة.
وطالب بن شيخة في السياق نفسه، بضرورة ضم لاعبين جدد، مشيرا إلى أن هناك أسماء أسماء لبعض اللاعبين سيتم اقتراحهم من طرف اللجنة التقنية المشكلة من أعضاء المكتب المسير التي وضعت بعض الأسماء لتجريبها قبل التوقيع لها.
حبل الود ينقطع بين روسلي وبناني. هكذا عبرت صحيفة "المساء" عن المشاكل التي تدور بين مروان بنانب رئيس المغرب الفاسي ومدرب الفريق شارل روسلي بسبب الخرجة الإعلامية الأخيرة للمدرب بعد مبارة المغرب القاسي ونهضة بركان حيث صرح "أن الفريق يسير برأسين أو بدون رأس.. مؤكدا أن الفريق لا يتوفر على رؤية واضحة، الشيء الذي أغضب الرئيس بناني. قبل أن تؤكد "المساء" أن المدرب بادو الزاكي مرشح بقوة لخلافة روسلي في تدريب المغرب الفاسي.
يوم دراسي لمواجهة ظاهرة زواج القاصرات وتعدد الزوجات..
إعداد: سعد داليا
كسر تدخل الرئيس السابق للهيئة الوطنية للعدول ودفاعه المستميت عن زواج القاصرات في سن العاشرة، وتعدد الزواج، الإجماع الحاصل الذي شهدته الندوة العلمية حول «الفرصة الأخيرة لتوثيق عقد الزواج قبل 14 فبرير 2014» التي نظمت ـ مؤخرا ـ بمدينة الدارالبيضاء، كان محط نقاش إيجابي بين مجموعة مساهمين ومتدخلين، من قضاة ومحامين وقضاة للتوثيق وأئمة وهيئات المجتمع المدني التي تشتغل في المجال الحقوقي. اكمل القراءة
عدم القدرة على الإنجاب بسبب تكيس المبايض


















